Yahoo!

متناثرات الروح(ديوان شعر)

كتبها حمدي علي الدين ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 14:09 م

 
    
متناثرات الروح

الديوان الثالث للشاعر حمدي علي الدين الصادر عن سلسلة إبداعات إقليم شرق الدلتا الثقافي عام 2007م ،
وهو يضم بين طياته القصائد القصيرة وما يعرف بفن الومضة أو الإبجراما الشعرية المكثفة.

  إكتشاف

هكذا تسقط الأقنعة
ويفر من الروح تبر القصيدة
ينشغل الواقفون على جبل الموت
بالساقطين على سلم الصمت
والبائعون بما حصدوا
من دموع الوداع
ومن شبق الأقنعة
وأنا
كيف أغزل للوجه وجدا
 سيشابه أفراحه الضائعة ؟!..
وكيف أمد إلى الذات نبض الحياة؟..
وأطرح فوق إغتراب الرؤى وشوشاتي
بطلعة أحزانها اليانعة؟!

إنها ها هنا
في جليد الهيب
تعلب ثورة أحضانها في عروقي
وتنجح كالريح أن توقظ البحر
تنجح كالصدق في الغفلة الموجعة..!

إنها ها هنا
وأنا لا أرى
غير شكل الخطى
حين تدهسها الأقنعة .!!

 رسالة

ككل نبي
يفتش عن وحيه
كي يؤدي الرسالة
ككل نبي هنا قاتلوه
وسيق إلى القيد
معتصما بالبسالة
وبعد السنين الطويلة أدرك :
أن الخروج إلى النور شبه محال
وأن حياة الظلام محالة

خيول العناء تسائله:
عن رفاق له
بالطريق استراحوا
وعن زوجة كان يحلم أن تحتويه
إذا عاد مرتبكا ذات حرب
وعن نشوة لم يذق طعم خمرتها
في بكاء الثمالة
فهل يحرق الآن أوراقه ؟..
أم يغيّر في النص
حتى تتم الرسالة ؟!!

 إرادة

بداخلي الجياد كم كبت
لكنها تقوم كل مرة
تواصل المسير
سألتها :
في كل مرة أظن أنه الفناء..
كيف تنهضين ؟!
فقالت الجياد :
إنني أريح جثتي
لكي تحس
كم تعبت
من تواصل المسير !!

    قتيل

دخلت ساحة الرصاص
حالما بموتة نبيلة
وجدت موتتي
لكنني أظل في عيونهم قتيل
وجثتي
علامة القبيلة !!

   حلم

اليوم
رأيت حمامة
بيضاء بلون الدم
تحمل سنبلة سوداء
فقلت : إلى أين ؟
فقالت : لبلاد لا تفخر بالذل
فتحتضن الرايات البيضاء
لبلاد أغسل نفسي فيها
من سيطرة الخبثاء.
قلت : هو الحلم !!

  ضمير

قال الضمير : لم أمت
لقد غفوت لحظة
وقد صحوت .
فردّه الظلام :
كيف كنت نائما ..
بينما
عليك
قد بكيت ؟!!

 اعتراف

لكم أعترف
لأن إعترافي
مثل اعتراف اللواقح للبيد ليلة صيف
بأن العصافير قد شاهدتني أطير
وأن النجوم اصطفتني
لأدخل في عمق أسرارها
وأن دمي موجة
في بحار الحياة
تلاحقها موجة
فانظروا :
هل تجف ؟!

  عودة

لحظة
وأعود لكم
لأنام بسخريتي بينكم
لحظة
كي أفرغ أسلحتي
من رصاص التحفز
والسيف والقنبلة
فاهدأوا ، واهنأوا
إنني الآن أسمع صوت العقول
تبعثرها الأسئلة
وألمح بعض رماد كثيف
على الأوجه الذابلة
أهو الاحتراق إذن ؟..
أم ضمير
سيفتح
أبوابه المقفلة ؟!

    حالة

أبو الطيب المتنبي يفر
يقول لمملوكه في الطريق
أصدقت أن الكفيف نظر؟
أصدقت أني أقاتل وحدي جيوشا؟!
أصدقتني ؟!!
إنه الشعر يا صاحبي
حالة
تلبس الشمس ثوب الظلام
وتدفع بالقفر نحو الحضر
يعيش بها الشعراء الهيام
وقد تنتهي
باقتراب الخطر .!!

      جزار

إنهم يسألون :
كيف أذبح تلك الغنم ..
وأنا شاعر؟!
كيف أحمل بالكف حدا ؟..
وهل يعتري القلب
بعض الندم؟!

أيها الناس :
كيف ذبحتم بقلبي الحمام ؟..
فرحتم به وهو ينزف طول الألم
كل ما يحتوي
من هوى وحنان
وتستعظمون على الشاة
أن تسكب اليوم
برميل دم ؟!!

     عالمي

في عالمي
النجوم كلها تموت
والغناء كل دمعة تفر
فوق وجنة السكوت
والورود كل شوكة
تئز في دمي.!!
فكيف عشته البريئ
راقصا على حجارة البيوت؟..
كيف رغم موتي الطويل
لم أزل
أقول :
عالمي ؟!!

عائلة

حاصرتني
بتحذيرها العائلة
في إجتماع لأجلي
يقول لي الأهل :
أنت غريب
كل يوم لنا مشكلة .!
قلت : ماذا جرى ؟..
إن لي حلها
فدعوني
أفكر
في المقبلة .!!

 علامة

جاء يصافحني بابتسامة
تفكرت في الأمر
لم أجد سببا واحدا
أو علامة
غير ما سأقول لكم :
إن هذا
أوان القيامة .!!

     صهيل

صهل الفرس
الغبي عليه الصهيل التبس
والجهول يقول : نعس .
والسجين يقول لهم :
جائع للصراخ
وها
قد يأس .!!

كسرى

كل الناس
على باب القيصر
وأنا كسرى
من غير التاج
ورائي جيش ثعابين
وأمامي
درب
لا رجعة فيه
لمن يعبر .!!

طزاجة

أخي
كل يوم
يفاجئني بجريدة
كل يوم
أفتش عن خبر طازج
بين تلك الحروف الشهيدة
فأراه هنا في سريري
حيث أنعس
قبل انتهاء القصيدة !!

   مؤشر

أخي
كان يناقشني في السياسة
منذ زمان بعيد
والآن صار السكوت يناقشنا
فندير المؤشر في دعة
حين نرى
أي وجه بليد .!!

 الصياد

في كل مكان
حين يقابلني
يطلب مني
أن أقبل وجبة أسماك مختارة
فأطالبه في أدب
بالسنارة
كي أتلذذ بالصيد وبالماء
فيضحك في مكر:
إني أعطيك الطعم
فكيف أكون الصياد
إذا أعطيتك
تلك السنارة ؟!!

أشلاء

عندما قابلتني بالأمس
أصبحت صديقي
وتسكعنا على كل المقاهي
والتقطنا صورة
ربما تنفع يوم العبر
بعدما قابلتني بالغدر
في عرض طريقي
لم أجد فيك من المقهى
غير أشلاء الصور !!

 حزم

أنت حر
أينما ألقيت على الماء
حجر
إنما تقذفني
وأنا أسبح في الماء
ستغرق في القاع
ولا
لن أعتذر .!!

 إخلاص

خدعة
كم خدعت
طعنة
كم طعنت
هزيمة
وانهزمت
مخلص لجراحي
حتى
ولو
قتلت .!!

نظام

سرب النمل الكادح
يعمل منتظما
حتى في الليل
فإذا جاء الصبح
يسير الناس على الطرقات
فلا تسمع غير صراخ
يعلن
عن آخر
أنفاس النمل !!

 الإجابة

لماذا التباكي
على الأندلس؟..
ولم نذرف الدمع
للهند والسند
والشرف المختلس؟!
سؤال يحيرني حينما
يتصدر وجه المذيع الجهاز
ليعلن عن مصرع وإصابة
تلوح الإجابة
يصيح التباكي
بمن شاهدوها :
بحضن الجبال
تئن السحابة !!

 لغة

إن شئت الوحدة
فتذكر
لغة العربي
حتما لن تجد
سوى الكلمات
تصيح :
غبي .!!

    تقدم

في كل مساء
أتقدم من نفسي خطوة
فأعود إلى الخلف
في كل صباح
حين أحاول ترتيب خطاي
تنتبه على رؤاي
على فوضى
تخرجني من بين الصف
هل تلك مسافاتي ؟..
أم صرت غريبا
أدمنه الخوف ؟!!

      بكاء

لا سيل لا
بل كلما مرت دقيقة
تنمو على صدر الحبيبة
كل أسرار البكاء
وكلما مرت دقيقة
يزداد في صدري البكاء !!

     من ..؟

النار هنا
والماء هناك
من يشعلني
حين أكون
هناك؟!!

  دليل

رأيت الناس يولولن
قلت : ماذا جرى ؟
فأجابت واحدة :
مات زوجي.
نظرت إلى وجهها
فعرفت
لماذا
يموت الرجال !!

    نكتة

_ زوجتك نفسي .
قال : وزوجتك قلمي .
قالت سائلة :
كم مهري ؟
فأجاب: إليك جميع قصائد شعري.
قالت : طلقني .
وانطلقت تجري .!!

  وجد

وجدي
لا تشبهه الأفراح
وأفراحي
خارجة
من أعمق أعماق الوجد
ماذا يفعل طفل
لا يعرف شكل الجزر
إذا أخذته الأمواج بعيدا
حين يكون المد ؟!!

  ربما

_إنني مت ..
كيف أعيش إذن ؟!
_إنتظر ها هنا
ربما يرجعون لنا الروح
أو يتركون الوطن .!!

 هجوع

يذوبني السهد
في نفسه كل يوم
فأشربني جرعة من شرود
وألفظني فكرة مجهدة
تعود إلى نفسها ساجدة
فيرفضها العقل
في كل حين
فتعدو
إلى
روحها الهامدة .!!

      توجس

فجأة
أتوجس من ضحكتي
وأخاف إذا نمت
أن يدخلوا
بالرصاص إلى فكرتي
وأن ينهشوا كل حرف
_سأكتبه في القريب على السطر _
كي يعلنوا
غفوتي .!!

جنون

مجنون
والرفقاء مجانين
والدرب جنون
فهل الوقت سيتحمل
أن يعقل
بين مجانين ؟!!

 شك

الشك يقيني هذا الليل
ويقيني مشكوك فيه
فإلام يأخذني الشك
لأقتل كل يقين سفيه ؟!!

   عذاب

معذب
ولا يضيرني الألم
لأنني اشتريت بالعذاب
أعذب الكلم .!

   دهشة

كل شئ قديم
هرب
فلماذا يجيئ الجديد
ويصرخ :
نحن عرب ؟!!

 عمى

ظلام المساء
يضاهي العمى
لمن يبصرون
بعين العمى .!!

   نبل

ها أنا الآن أبكي
فهيا افرحوا وامرحوا
لكنكم
حين تبكون مثلي
سأبكي لكم
دون أن
تعرفوا .!!

    أنذال

الأنذال بدربي
أكثر من حبات الرمل
فإذا قلت :أحبك في سري
قالوا : مرتد مختل .
فلماذا ألتفت إليهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غمغمات طائر أبجدي (ديوان شعر)

كتبها حمدي علي الدين ، في 26 مارس 2007 الساعة: 18:23 م

                     الإهداء
إلى جدي لأمي رحمهما الله
وإلى منية الأشراف
خطى في فضاء السفر …
                  حمدي علي الدين

قافلة الخروج إلى الوطن

 

كانت تقول له الحبيبة :
إن راعي الوقت يغضب
كلما تحسو نبيذ الأغنيات
وإن أشجار الحياة تقمصت دور الجراد
فأظهرت ورق الأفول
كلعبة التلفاز والقصص المعاد .

كانت تحرك ساكن الوطن المعذب في الشعور
تحث ألسنة الفراغ على الكلام
تقول : يرفضني الجنون
وأنت يرفضك إتزان مشاعرك
لكنه رفض الإجابة
ثم قام .!!

تعانق الدخان والبقع التي
غطت محاريب التوحد
صوتا وأضلاعا تردت
في وضوح الانتحار
 وفي الوضوح ..!!

راحت تشير بإصبع الثلج الكبيس
إلى زهور عيونها
وتقول : هل عاد المساء ؟..
أم اختفى طير القمر ؟!

كل الربابات احتوته
وراح يعدو
بارعا كان السراب
وهاربا كان السفر ..!!

غرد الغربان ، وانطفأ الشعاع
ونام الأضحية
- أيقظي الإيمان في
إن للصرخات طعما
فارجعي أوفليا
عودي
من شقوق الأفعوان .

راحت تشد الطمي
تسحب من شطوط القيظ
أغنية احتضار
من تجاويف الجذوع
أو الوطن ..!!

كل الحكايات التي كانت
تغنى لانتصار الضوء
أصبحت انتثار.

ردت نتيجة صبحه
رد السليب إلى السليب
فاسلبوا التيجان رونق عرسها
لاتتركوا كتب الخرافة تحتويه
لا تتركوه
إنه سئم الحروف الموجعة
قد تسقط الآن السباك على الجسد
فرادوا عنه الأمد .

إنها الحسناء تفتل
من نسيج الشعر
مشنقة الكرامة
إنها الحسناء تبقر
 كل ما نعشوا له
ثم تبقر طهر أقوال الأئمة
في استقامة ..!!

علموا الحسناء ما لون اللغات
واهتفوا الحسناء
اهتفوا : الحسناء قافلة الخروج
عن الزمان
إلى الوطن .

 

كينونة الرفض والطريق

ها أنت تدمع فوق هام الأضرحة
ها أنت والوسواس يقهر مهجتك
ويضج من عينيك
يقرع في جبينك
تكتسي بالموت
يغشاك الدجى
ويعير عمرك للطعان
وللطيور الجارحة
فضع الكتاب إلى جوار المسبحة
وابدأ وضوءك بالشهادة
وارفع يديك مكبرا
ثم استخر
حتما صلاتك صالحة

لا ترجع الأرض العصية
من دماك إلى الخناجر
كل الذين حصدت محصول النداوة
من حقول عيونهم
يجرون في سوق الفجيعة
يشترون بك القتاد
ويجنحون إلى اختلاجك بالفيافي
والدروب الطالحة
فضع الكتاب إلى جوار المسبحة
وارفض بقاءك والفناء
على غناء الصادحة
وإذا أفقت على الدياجر
تحتوي فيك النبوءة والمروءة والنظر
فالنيل أقرب من حياتك للوجود
وأنت تكفر بالقدر
فاشرب
ورتل في ضياء الله
هاتيك السور
وابعث برفضك للرجيم وللحذر

لن يعتريك الجن
حين تموت رفضا
أو يحتويك الناس
في ظل الخطأ .

النهر دمعك
فاغتسل
والرفض رفضك
فاحتمل

يا أيها الوجد الذي خطوه
فوق الموج والأرض الطريدة
أخرج رؤاك على العقول
وسمها كفر القصيدة
فالليل أقبر كل شئ
وارتضى الساجي
هجوده

هذي بلادك والهوية والضجر
فإذا عدوت على الضجيج
إلى القمر
فاقرأ قصيدك وانتشر
وانثر زمانك فوق حد الأسلحة
لا شئ يجدي في الحياة
إذا طوتك البارحة
فضع الكتاب إلى جوار المسبحة
واقرأ علينا الفاتحة
اقرأ علينا الفاتحة .

فلول الترقب

المساء يفر
ويركب إفك السفينة
يترك لي أن أهادن إعصار ضوء
وأرتد عن ظمأ الذكريات
فكيف أبادر بالركض
في طرقات الرؤى
وأحادث لجة دمعي
عن الشاطئ المستباح ؟!..

ابن نوح يطاردني ظله
وحطاه الفسيحة تصعد تلا
وترنو إلى جبل يحتويني
بينما الناس هزوا مضاجعهم
وغفت فيهم البهجة الموسمية
قالوا : ضجيج الغيوم ينضد أمطار وجف ،
رماد الأزقة يصحو
على صيحة الرعد ،
هذا مساؤك
زوجان من ألم
يدخلان إلى سدرة البوح
نيل يحاور صفصافة الجرح
والركض ضمادة للبقاء.
فقلت : استحم الوريف بوردة طمي
ونام الفتى
لم يعد في دروب الغياب
سوى أرق الحلم .

مرت فتاة
على جثة الليل
مدت أنا مل إصغائها
لهسيس الفؤاد
وألقت على النرد ضلع انتظاري
فقلت : تفر المساءات طيبة
وأنا واقف
فوق أوراق نسي القرى للنهوض
فماذا إذن
سوف تفعل شمس بناري ؟!!

فتتت صخرة الإرتحال
بمثقال لحظ كبير
وكان ابن نوح
يجردني من قميص القصيدة
يغلق باب الغناء
على صهوة المنتشي
باقتفاء المساء
بينما الناس
شدوا معاطفهم
ومضوا ………..
يركلون الطيور
بطمي البكاء الجديد .!!!!!!!!

انفلات العبير

بغتة
كيف يدخل دمك
من طرقات الضجيج
إلى وردة تتهاوى
على غصن طيف مصاول؟!..
وكيف يغللني لحظة السهو بالابتسام ؟..
ويفقأ عين الدموع المشاعة
في حقل قلبي ؟!!
وكيف تسللت لصا إلى مقلتيك..
وعانقت حسك؟..
كيف طفوت على وردة النيل في الثوب
أنملة تستحث الرؤى
أن تفتت صخر الكلام المعاد ؟!

أرومك
لكنه طائر الحظ ينسج
في بيئة النار وقع الجليد
ويمتد حتى يدوس القصيدة
يبحث في صفحة الجهر
عن صيغة للمثنى
ويكتب بالقيد فوق رقائق دمي :
ستبتاع وزرك
عند غروب المياه التي
روضت رئتيك على الضفتين
وتجمح كالأمس
 بالسوق غصنا
تراودك الريح
عن جذره البدوي .

أيها المتشبث بالأمنيات العجاف
استعذ
من وجيب الخطى
باحتضان المسافة
وطر إن أهاضت فضاء
محاولة أن تسوم الخرافة
ولا تقل : البنت هائمة
تقطف الطمي من شجر المتعبين
إنها تملك العطر قلبا
تفوح نداوته في التوحد
لترتد عن حقل من حطمت نبت روحك
تومئ بالإنفعال وبالوجل العاطفي
بأنك كنت اشتعال الرؤى
في ليل أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعبة الشمس

كتبها حمدي علي الدين ، في 20 أبريل 2011 الساعة: 03:15 ص

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1782556996771&comments

لعبة الشمس لحمدي علي الدين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باب الليل وأنفاس الشارع!!

كتبها حمدي علي الدين ، في 6 فبراير 2011 الساعة: 01:05 ص

الليل مثلي تماما
لايغمض عينيه عن الحزن عندما ينام
ولا يسخر من العابرين
إلى زحام الصورالتي تتلفع بالكلام
يراني فيطلق آخر ضحكة
تليق بمخزون الصراخ المر
الأقراص تصلح لاستقبال الألم المجهد في العيون
وقارئة النشرة
تدق طبلة الحداد الأربعيني
في حزن لايشبهها
أو بالأحرى لايعني رجلا
يتدثر برصيف الميدان
فينام كما الليل غير مغمض العينين
لكنه يقدر أن يصنع إبتسامة
توشوش العيون بالهيبة
والأفكار بالكلام الذي يعلو مع الدخان
في سراديب الليل
غير خائف من أن يلمحه
رجل الأمن العام
أو مخبر المباحث المبتز
أو حبيبته
التي أدخلته العناية المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كائنات مستأنسة وصحف عاوية!!

كتبها حمدي علي الدين ، في 4 فبراير 2011 الساعة: 19:11 م

 

المتابع لما يحدث في مصر منذ سنوات لابد وأن يتوقع أن تكون هناك ردة فعل خاصة مع إصرار النظام على تطبيق سياسة صندوق الحقد القبلي التي أصلحت أوضاع الأغنياء الذين ربما يعتبرهم هذا النظام هم المواطنين المستهدفين من خدماته فوزع عليهم الأراضي والمناصب وأعطاهم القروض بلا ضمانات لكي يستثمروا وهو ما استثمروه جيدا في تضييق الخناق على البسطاء ممن لم يحصلوا على شيء من هذا الوطن سوى الوعود والأرقام التي لا تكف الوجوه القبيحه عن تصديرها عبر كائناتها اللزجة في وسا ئل موجهة كلاسيكيا عن ارتفاع مستوى النمو والإصلاح وعن اقتراب موعد الفرج الذي كان آخره تصريح وزير الزراعة بوجوبية الغاء الدعم عن الخبز وتصريح زير المالية بحتمية رفع الدعم عن الطاقة حتى يرتفع معدل النمو ، ومحاربته لرفع مستوى الأجور أو التعيينات الحكومية وكأنه سيدفع من جيبه أو كأن هذه الموارد التي هي أكبر من موارد أي دولة في العالم هي إرث عا ئلي لا يستفيد منه سوى أصحاب الحظوة حسب نظرية المنافع المتبادلة …!!

وقد رأيت بالأمس واليوم الكثير من المبررات الطرية التي لا تصلح للشواء من خلال مذيعين وصحفيين حكوميين كالأجندات والاستهداف الخارجي والإخوان وما إلى ذلك من تبلد فكري وحسي يجعلنا أن نتأكد أنهم ليسوا منا ولا نحب بالتالي أن نكون إلى جوارهم إذا ا شتعلوا أو ألمت بهم المصا ئب التي تلم بأمثالهم عن قريب . 

لقد نسى هؤلاء وهم يتهمون الأجندات والقوى السياسية أنهم هم أول المطبقين لأجندة القوى الضاغطة على مصر منذ بيع المصانع والشركات بما لا يعادل اسمها وليس ثمن الأرض ، وهم أول من أرادوا منا تبديل وجه مصر أم الدنيا بمصر المأجورة التي يمكن أن تحارب إذا دفع العرب كما سبق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هب أنك مت الآن

كتبها حمدي علي الدين ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 19:06 م


لاتيأس
حين تفسر أحلامك
في عرض النظرات الحبلى
بالوجع اليومي
أوتصنع من ضوء القمر العاري
حبل غسيل لتعلق كل دموعك
في عمق مخيلة الأشجار
هل تلمح غير خطوط تدمع صمغا
عند منازلة أصابعنا العصبية؟..
لا تكتب بالصمغ على جدران الليل
إذا دفعتك عفاريت المغرب
لتبوح لكتل الأسمنت

يحكى أنك تمتلك ثبات الخوف
وخوف الخوف يمدد في القاع
كأنك لست سوى حمض
يشتعل ويتفاعل
حين تقبلك عروس النيل
بلا سابق انذار
وحين تودعها وقت صعود الباص
تراهم يجتمعون حواليك
يسألك المخبر : هل أنت فلان؟..
ويدفعك النسر المتكبر للباب الخلفي
فتتشاجر فيك أزقة كل الوطنيين الشرفاء
وتتذكر كل نبوءات الأصحاب / الشعراء
بأنك ستموت صغيرا وقتيلا
تضحك فجأة
حين يزيحون الشارة عن عينيك
تراهم قد جمعوك أمامك منذ نسيت
فتضحك أكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى صدام حسين

كتبها حمدي علي الدين ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 18:54 م

كتبت هذه القصيدة لحظة سماعي الخبر في عيد الأضحى ونشرت بأحد المنتديات في 31 ديسمبر 2006م الموافق أول أيام عيد الأضحى


الآن
يمكن للبيادق
أن تقول كما تشاء
عن البرودة
في عروق عيونهم ..
عن التمرد
حين يزرعهم وجيب الرفض
في رقع الظلام ..
عن القصيدة كيف تكتبني
وتهرب في دموع العيد
مشنقة
ومحض رواية سوداء
لا أنت الذي قد كنت تكتبها ..
لينزف من صهيل القلب
كل معتقد بأن الحق يجلس
عند باب الشمس ..
أن العيد حقا
قد يجئ جنازة عربية
ضحت بهيبتها
مقابل أن نظل
ولاعزاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجندة ميت (محاولات نثرية )

كتبها حمدي علي الدين ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 14:58 م

 

إلى الفنانة المغربية المبدعة ليلى ناسيمي

والفنانة الفلسطينية المبدعة حنان الأغا

سمهم ما تشاء

 

سيعودون حتما
لأن النهر مثقل الآن
بالبرتقال وبعض العنب
معهم أحلامهم الجيرية
وقليلا من الطلاء الغامض العذاب
سيفاجئونك بدعوات السحب الرمادية
على الجبل المكتظ بالثبات
وهم ينزفون مدنا
تحار من صدأ حدائقها
ومن برودة الأسئلة المغلفة بالبراكين
عندما يطلع الليل
من بطون الأمهات
سمهم أجنة العقارب الغجرية
أو لعبة الليل في يد الخوف الأجير
قد يطلبون الرحمة ممن لا يملكها
ويتعوذون من عينيك
التي ترفض أن تبتسم لهم
لأنها لم تبتسم إلا لهم
حين ادعوا أن خناجرهم للعدو
وحناجرهم للدعاء لك
ثم تركوك تنزف وفروا من قلبك
غير مدركين
أنهم سيواجهون
هذه اللحظة الأكيدة!!

 

 

الصعود إلى البئر

 

أنا القديم سأبدأ صعود البئر
بعد نصف صحراء
أقف في النجوم
التي تعبت من عد ضحكاتي
وأفتح زجاجة الشمس
في صحة الألم
فلا يترنح سوى الصباح
في دم الشجر المختنق
آه :
هناك ضحكة هاربة
وراء قطيع من الشرود
هناكدمعة تقرأ كفيك
لحظة انطلاق الصمت من شفاهنا
هناك طلقة انتظار
تخرج من مقلتيك
وتسلمني لما تيسر من الغياب
دعيني أرتبني غابة
كي أضمك طميا
ليس في داخلي أي ريح
كي أقاوم غربة نبضي بذاتي
خارج البئر
ذئب سيلقي لي الحبل بعد قليل
لنخرج للقاع دون رجوع!!

 

من أجندة ميت

 

العالم مجرد ساحل بعيد
لم يقترب منه أحد
حين يطل ملك الموت بعينيه القويتين
نرى كل الزوارق التي تتصارع من أجل إقتسام ضحكة
وهي تخرج في بطء دمعة
إلى القاع الغارق في البكاء !!

سأقول لهم :إنني مت
لأنهم لم يرو ميتا من قبل يعترف بحقيقته
وسأشرب الشاي مع الموتى
وأدخن مايقرب من مليون نكتة تجعلهم يلتصقون بي
ويكرهون لحظة الوداع
لكنني حين أقول لهم أنهم مثلي
ينفضون من حولي
باحثين عن ميت ذكي يروض الأحياء!!

الأسد يفر من السيرك
صامتا مكتئبا
لاتعنيه صرخة الحراس أو زئير البندقية المزيف
ربما يلمح في هروبه
مواجهة تستحق البقاء!!

 

شوارع تشي جيفارا

 

جيفارا سيسكن في ضباب دمعتين
وهو يقبل الصواريخ
ويحتضن انتحار الأرز
يقف أمام تل من العناقيد الجائعة للقطاف
يرصد من خلال اللون
رقصة الأوجاع في مسافة الخروج
أي مأزق أمامه سواه؟؟
يريد أن ينام كالأنهار في مواسم الجفاف
يريد أن يوجه الرياح في عيون كاسترو
ويحرر الأشواق النحاسية
من مطرقة الذكريات

أيها الشجر الغاوي:
مدينتي معذبة بهروبي من هيبة المؤذن
ومن كلام الله في دمي
فهل يكف النازح عن عبادة الأصنام
وعن الكأس الرخيص .

الشوارع مثلها مثل قلبي
موغلة في العذاب
تبيع التمر والبترول
وتشتري دوائر الهامبورجر المتبل بالصراخ
من بغداد
فلماذا يهرول أهل وهران إلى الأطلسي؟..
وتخرج أحشاء الصومال
عند باب المندب؟!!

الشوارع وهي تشيع نعش واشنطن
ستكون قد وزعت جيفارا
ولكنها لن تتمكن
من مسح أدمع الواقفين في الفراغ !!

 

آلام مباغتة

 

لو يدرك صديقي الذي يقضي الليل
في حديث موجع عن الموت
أنه يتحدت لميت قديم
أخرجته قابلة الزمن من رحم الرفض
ممسكا في يديه شمعة روح
وقطعة صبار أنكرتها المرارة
ربما خاف أن يحدث أي ضوضاء
لكي لا يوقظ زبانية الذكريات من العواء

كلانا يعرف أن الآخر يشبهه
كلانا يبكي
فلماذا نضحك حين نمر على قبر
نتهجى الأسماء
دون أن نعثر على أسمائنا ؟!!

صديقتي التي تلعب معي لعبة الاعتذار
والقصيدة العاطفية
تختفي فجأة
ثم تدخل صمتي
تشب على سور الكلام
فلا تلمحني في الحروف
ولا تنادي مطرب الوقت
ليرفعني لحنا
أووترا تائها
فقط:
تختفي
كي تحتفل بموتي
لحظة الهروب
أفرغ روحي
وأبكي
فتدعي التعب وهي تراقب آخر سطر
عله يكون من شفاهها ..!!

اسكنيني ألم الثورات المباغتة
وأنت تضعين شعرك على جراح كفي
وعينيك على صدري
وكفك على أناملي
ولا تخرجيني من الحلم
لأنني خرجت
ولم أعد إلى الآن …!!

المرأة التي زوجت حزنها القديس
لسخريتي الكاهنة
تتأبط أوجاعي
وتفتح الألم على أسراب كاملة من الضوء
غدا :
حين تُطلّق سخريتي
وتتزوج شيخ السراب
ستموت من الحزن ..!!

أنا وعروة بن الورد
لم نربح من السيف سوى القصيدة
لم نربح من القصيدة سوى الصدق
لم نربح من الصدق
سوى من جعلونا
نموت على يد الكاذبين..!!

للبحر حضن فسيح

 

الرجل الذي اشترى

بكل ما ادخر من أحلام

كتابا عن البحر
مزق الوردة

حين نبتت في فوديه شعرة بيضاء
وألقى على صخب الموج

دمعة طفل يحب الورود التي

لونت بشرة العيد منذ سنين
الورود التي صفقت

في حياء البنات

احتست نظرة من عتاب ضفائرها للبراءة
كان يمكن أن تستريح السفينة فوق الجبين
كان يمكن أن يستغيث الوداع

بكف النسيم ويودعه سره
كان للبحر حضن فسيح
وللحلم بشرة عيد قديم !!

خفقة ناتئة

 

بها أدخل مدينة الوجد
على ظهر جنين الفرح
كأنني طائر يتزود
من مقلتيها بفاكهة للشتاء
الحنين يفاضل ما بيننا
في عناق القوافل
للخفقة الناتئة
فدعوها تسمي النزيف غناء
والغناء رصيف
والخطى ذكريات
نموت بها
أولها
ودعوني أكفن دمعي
عساي أرى مولدي
أو أقول الذي نسيته الطيور!!

 

لن أصافح وردة

 

غدا
في مثل هذا الوقد
سأعلق روحي على الماء
أنساني مندهشا أو هادئا
وأنا أعانق طعنة الطريق
لن أبحث عن فراشة تجلب الأحلام
ولن أصافح وردة
سوى بجراحي القديمة
انظروا ها هناك :
دمعة تقدم الطعام للشجر
فيصرخ الجياع:
شمعة البكاء تطلق النكات
لاتقل:
نسيت شمسكم هنا
غدا
نريد أن يلوح
آخر المساء

 

مذاق الفراغ

 

أنا أستحق بكاء كل عين
مفتوحة على الدهشة
كل دهشة تتوزع
في الروح مثل الفريضة
حين أنتمي للثورة
يعتقلني النعاس
في مخيم القلق
حين أصعد سلم العدالة
يكون الظلم في شرف استقبالي
مرتديا ثيابه الشتوية الأنيقة
وابتسامته التي تشبه الطلقة المكتومة
أدرك أنني تجربة مكررة
لملايين مزقتهم الحسرة
لكنني لست مثلهم أستدر العطف
فقط :
أستحق دمعة الضحك .
عندما يسيل لعاب الموت
لارتشاف الكثير من لذة الألم
يقف أمامي كقبلة
ليس لها مذاق الأنوثة
ولا رائحة الشبق المعتق في الروح
لا يسألني : كم عمرك
ولا ينتظر الإجابة
يصعد حائطا من الفراغ
ويبقى معلقا كبرواز قديم
يأوي إليه رفض العالم
ولا يستريح .!!

 

الأخير دائما

 

أمشي
كما ينبغي لصخرة
سقطت من قمة الجبل
على معاول
تدك حصى القلب
في الطريق بين الحزن
وآخر نخلة سقطت
على فرحة النهر
أعبر الغرقى
إلى أزقة المدينة
أغلق جفن الشمس
على دمعة وردة
كي تراني
طائرا بريا حينا
وأحيانا أخرى
سرب سحاب
ينتشل الكلام من اللاوعي
منتظرا لكمة الجبل للحروف
وصعفة الشمس للمعاجم ..
منتظرا أن تتجمع الأسراب
حتى تكتب الرياح شهادتها
في مساحة الوجع
لكن من حولي
يمشون أيضا
كما ينبغي لهم ..
لهذا فإنني الأخير
دائما
في بداية الطريق.!!

نكتة المقهى

 

أستطيع أن أقفز سرا ناريا
دون أن تلمحني أذن العقارب
بالأمس
وأنا أعبر الصمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من حوارات البراءة(ديوان شعر)

كتبها حمدي علي الدين ، في 2 يونيو 2008 الساعة: 11:31 ص

 

من حوارات البراءة

 

الديوان الثاني للشاعر حمدي علي الدين

سلسلة إبداعات الهيئة العامة لقصور الثقافة 2003م 

وثيقة المنتهى

 

في وضوح الرؤى

يولد الطير طفلا

يجوب المدائن والأزمنة

ويظل يحلق عبر فضاء الحياة

فتكبر في مقلتيه الهموم

تراه النجوم

فتبعث كل البريق لكي يحتويه

ولكنه لايريم

يسائلها عن شعاع قديم

وعن طلعة الشمس في المدن الماجنة

وحين تكونين وهو يرفرف في تعب

روضة تنتشي إذ تراها العيون

وينعس في حضن أنهارها الورد والياسمين

يحط جناحيه جنب حنين الغصون

ويقسم أنك سدرته الآمنة

فهيا إتركيه يحدق في عذب صوتك

أو يسمع الوجه وهو يبوح

بعطر أحاسيسك الكامنة

فكم ذا تحاصره الذكريات المحاطة بالرفض

والغنوة الخائنة

وكيف يرى الأصدقاء

ووجه التي كان يحسبه إلفه

والزمان الصخور يلفونه بالجراح إذا طار

حين يقاوم

تخطفه الريح للبحر

والبحر للصرخة المزمنة

فمن غيره الآن يحسب أيامه

مذ رمته العصافير في مهد غنوته

فوق جمر النضال

ومنذ تشبع بالرمل في أمسيات الجبال

وحتى رآك الأميرة

تعطيه عرش المدينة

وكل الذي كان يحسبه قبل أن تصطفيه خيالات فلسفة واهنة؟!

إذن فاعلمي

أن تلك الشموس إذا سافرت

سوف نرجعها في الصباح

وليس شروق الهزيمة يعني الفناء

وليس لي الحب منفردا في مصب الدماء

ولكنه الانتصار يخاصرنا

حين نعلن عن موعد للقاء

وحين تصافح أعيننا خفقة للتوحد

ليست تغيب برغم العناء

وليست تموت ودقات قلبي تشعلها

بعد أن تطبعي داخلي

سفر حرية للصعود

إلى السدرة الآمنة .

 

لب الحكايا

 

شرح الحكاية قد يطول

فلا تبالي بالحكايا

إنني في الموت

يحيا بي أسايا

أمهليني الصمت كي أجد الكلام

ولتدخلي للحلم ليلى

في قواميس الغرام

ولتسألي الليل المسهد بالقصائد

هل ينام الطير في صدر الغلام؟!

ولتسألي الأسفار :

أي سطوره صارت نزيف العاشقين ؟..

وأي دمعة حائر وقفت ببابك

كي ترى فرح اللقاء

ولهفة بين الخلايا؟!

والحزن أعظم

حيث إن الحزن يخلد دائما بالروح

يكبر في منالجاة الأحبة

واختلاجات الصبايا

والحكاية كلها

أني وجدتك

روح أنبل أحرف

شرحت خريطة منتهايا

ووجدت في عينيك عمق البحر

يحملني إلى جزر

أتابعها هنالك في الطفولة

حين أقرأ كل ليلات الفوارس :

كنت أحلم أن أكون السندباد

أوإبن صياد يجوب الكون

بحثا عن أميرته التي سحرت

ليرجعها

ويأخذ حقه في الحب

كنت أود لو غلفت هذا القلب

ثم جعلت نبض مشاعري ذهبا

يطوق معصم اللحظات

كى تبقى لديك بدايتي

ونهايتي

وقصيدة كانت بذاكرتي وغابت عن مدايا

فلتسمحي لي الآن أن أبكي

ولو حتى قليلا

حين تستل الخناجر من حقيبة شوقك المرئي

ثم تتبعها الهواجس بالتساؤل :

هل تحب ؟!!

_ وكيف لا ؟؟!!!

هل كان في كل الرياض

سوى غصونك تحتويني

ماعدت أملك أن أصوغ اليوم أجوبتي

فداويني ببعض الحب

وإنتظري بأحضان الحكايا .!!

 

ليست ملاكا

 

عيناك أول قرية بدوية

رقصت بصحراء الفؤاد

ويداك أجمل قلعة للبوح

تعرفها البلاد

وهواك أرجحة الشروق بداخلي

وبداخلي إرم العماد

وخطاك نبض بصيرة الفردوس

يسعى في ترانيم الضياء إلى العيون

فهل يساورها الرقاد؟!!

 

في كل ناحية من الأنداء

أنت عروسة

منذورة للشمس

ترتاحين واثقة على صدر الرؤى

وتحاورين النهر في ملأ من الأنغام والكرم الشريف

وتبذرين من العيون حدائقا للحلم والعمر الوريف

وتشربين

فيحمل الأشواق بالليل المقدس

سرب أطيار السهاد

 

عيناك تخرج كل أطفال القصيدة للجهاد

وتشدني للركض في كل الجهات

تصوغني

طفلا تفرد بالصلابة في احتواء المعجزات

فكيف ينتصب القتاد؟!!

 

عيناك عروة إن رأى منها بصيصا

سوف يقسم أنه من قبل قد عشق الرماد

وإن رأى قيس هواها

سوف يلعن قبلة الجدران

في زمن العناد

وإن رآها الوجد تمرح في براءتها

فلن يبقى سوى فرح

يسائل نجمه التواق أغنية المداد

عيناك أول قرية بدوية

ترقى

بصحراء الفؤاد.

 

دائما

 

نلتقي دائما ضاحكين

وعلى الضحكتين

الينابيع توقظ أطيارها

والأمان يرحب بالعاشقين

ثم تخرج فاكهة الحلم طائعة من رؤاي

كما تشرق الشمس من كل أين

وإذا ما التقت فرحتي بأريج الغرام على الوجنتين

لا أرى غير أني تسربت عبر صفاء العيون

إلى مدن من لجين اللجين

عندها تسقط الروح في خجل الساعدين

وتثور القصيدة في المقلتين

بعدها

تلجمين المشاعر بالشفتين

نبقى لنراوغ إحساسنا بالتلاقي

نراوغ وقع الهوى في الطريق لمقهى الحسين

حينها يطلق الحب من أجلنا دمعتين

فنظل على حالنا

دائما

دائما

ضاحكين .

 

 

موتي سمراء

 

يوم زواجك ياسمراء

يوم وفاتي

جمدت الأشلاء الدم

جمعت رفاتي

ثم سجدت أمام القبر

أسأله الصبر

لكن صدى المذياع قوي

دوما يصرخ في إذني

بلهيب الزينة

ودوي مغن منتحب

ليخفف عني

لكني يا سمراء حزين

أدعوك

من بين الأشلاء

ألا تبقي الرحم الليلي بغير جنين

ألا تنسي

أشجار النهر الخضراء

والماء

والصدفة حين تلاقى الوجهان المشتاقان

بضفاف الليل المنساب الشطآن

وحين إرتد جواد العشق بقلبينا

من صحراء الحلم إلى الغيناء

فبنينا من صفو الأفكار مدينة

ليست من طين

أو من جدران

فارسها الأوحد

روح من جسدين

وحاكمها وجدان

لكن الليلة تتهدم كل البنيان

وأحاول نسيان مدينتنا

ياسمراء

كي لا يطفأ مصباح حط على غسق البين

وعانق أسئلة الأغصان

فلماذا تأتين الآن

تدقين عتابك في صفحة ذاكرتي؟!!

كم قال رفاقي من زمن :

موؤد ذاك الحب الرومانسي

لاقيس أنت ..

فهل سمراؤك سر الضي؟!

فأجبت القلب يدق بكينونتها الشوق الحي

وأجبت بأنك أنت الوردة طول الدرب

وأنت النور

وأنت الري

فأجابوا: كيف تكون إذن سمراؤك ياعذري ؟

- شاعرة حين تحدق فيّ

وعلى صدري حين تميل

برائحة ربيع أبدي

أو حين يكون الدمع على الخدين

ينابيع الفرح المطلق والوهج الدري

قالوا : لم يدم الحب طويلا

ماذا تملك يا شاعر

والخنساء اليوم أسيرة

تركب سيارة

تخلع زي الشعر عن الشعراء

ترمي بمهارة

في عرض الأحلام فلول العشاق

وتغيّر في اليوم الواحد

مصطلح الكلمات المعوجة باستمرار

آه يا شاعر

لو تعرف سر الكلمات

لو بدلت الأحرف في الصفحات

لوقفت تردد في وجه العالم آلاف اللكمات

قلت :……………………..

لكم وقعت راغبة في أحضاني

كم ركعت

وتمنت

أن تنسج باسم مفاتنها

أبعادا أخرى للنبضات

لكني لا أملك غير الكلمات

فانطلقي أيتها المشبوبة

واستبقي للعقرب جوزاء

استبقي للعقرب جوزاء.

 

بكائية التحول

حوّل البائعون دمي جمرة

وأنا لا أبيع ولا أشتري

فانظري :

كيف عادت رياح الشتاء

تهز براعم أفكارنا

وتغل يد الحب عن دارنا

وانظري كيف شخت

وشب على ناظر الحلم قيظ الضنا

للخطى وقع أحزاننا

للرؤى عمق بين ثوى بيننا

ينقضي الوقت

تبقى الحقيقة هاربة

وتفض الدموع بكارة أشواقنا

حين يبكي الزفاف على عرسنا

والبكاء يزف بنا

ووحيدان حين نكون على البحر:

أنت هنالك

تنتظرين الأفول إذا عاد

والقلب في الشمس

يحرقها مرة بالوداع

وأخرى بوجه الترقب مثلي هنا

فمري البحر

حتى ألوح من الغرق المستفز

لعلي أرى أي شئ أعيه سوى مقلتيك

رحم الورد يلثم في وجنتيك المخاض

وبين يديك تعود الحياة لتقبيلنا

فانظري:

حوّل البائعون دمي جمرة

وأنا

لا أبيع

ولا

أشتري !!

 

السطور الأخيرة

 

الرواية لم تكتمل

في السطور الأخيرة

سوف يقوم البطل

ويسير إلى جبل النار

حيث الأميرة مسجونة

دون خلّ يحقق رغبتها

في النعاس على صدره برهة

وهو يلم عناقيد خصلاتها

ويقيس حرارة أشواقها بالقبل

 

الجواري البعيدات

يسألن في الرمل عن حالها

ثم ينطقن بالمع صخر الأمل

أي شئي سيبقى لهن

إذا لم تعد للبلاد الأميرة ؟

!

كيف تجئي الشموس مع الصبح

دوم مصافحة الحسن في وجهها؟..

ولماذا إذن لا يقوم البطل ؟!!

 

في الطريق إلى النار

قد لا يرى غير حزن الأسيرة

غير جنود من البين لا تحتمل

فيظل يحارب حتى يصل

وإذا ما أحس بعطر الأميرة

يبقى المؤلف في حيرة :

ما الذي سوف يحدث؟..

هل سوف يأخذها

ويفر إلى الروض ؟..

أم أنه في الطريق قتل ؟

لكنه في النهاية

أعلن

أن السطور الأخيرة

لم تكتمل .!!

 

ملاحظات في سياق التواصل

 

أمر على صفحات الوفاة

فألقى أبي واضعا صورتي

جنب صورة جدي

وخط عريض من الدمع والرحمات

فأضحك حتى يشيخ الأنين

وأصهل في طرق الذكريات :

أنا يا أبي لم أمت فاحتضني

أنا يا أبي

لم يزل لي وريد من الحلم

يحمل كل دواوين طهر الحياة

أمر على صفحات الوفاة

فينفض جمع كبير بصدري

ويمتد حبل اندهاش بذاتي ، الفتاة الجميلة

ماتت

وعزوا

وبالأمس كانت معي

في كلام عن الحب والعالم الحلو

والأمنيات

وبالأمس غاضبة فارقتني

وبالأمس

بالأمس كان الزفاف

على صفحة العائلات!

أمر على صفحات الوفاة

أحدق في وجع الأمهات

جميع الرفاق هنا يلعبون

وأمي ترتب نبض اللغات

تراني بهول السطور احترقت

فتلثمني بالكفوف احتواء

وبالقلب تجمع كل الرفاة

أقول لها : لم يعد لي رفيق

ولحن الؤى الآن نام

على جفوة الأغنيات

فتأخذني من يدي للطريق الذي

لا يمر على صفحات الوفاة !!

 

 

تورط

 

معتقة لحظتي بالجحيم

وبالضجر الأزلي

ومرهقة رؤيتي

بارتجاف القبائل

 

على كل رأس قنابل

وتحت عيون الصباح

تبث الشموس تذمرها

ويموت بلا دمعة النعي

حشد البلابل

على كل رأس

نهار الإجابات ينهار

ليل المشاوير يسكنني بالتساؤل :

لماذا تسربل وجه النخيل

بثوب الظلام المحدق في الدم ؟..

كيف تصير البداوة راكعة

تحت حد المهازل ؟!

وكيف تظل الرياض مسافرة للذبول ؟..

وما فوقها

ألف خف إستهانة

وبوح عطور الإدانة

 

أيا أيها الساكنون قصور المهانة

هنا كان يولد

كل مخاض نبي

وكانت تجيئ الفوارس

حاملة سيف أجدادنا في الدروب

لكي يمسحوا العار

عن كل حي

وكي يضعوكم على النار

متحدين بوشم النعاس

وخمر القلاقل !!

 

فيا أيها الغائبون وراء التحضر:

ذا الريف

يترك أردافه للحصلر الوجيع

وتلك المدينة

_ذات البيوت الحصينة_

ترجمها الطائرات كزانية

ليس يظهر من ضعفها

غير تلك الدماء

وبعض الإشارات نحو السماء

مسافرة بانكسار الدعاء

ورفض الأنامل !!

 

دموع على وجنة النهر

والنهر قد كان لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زجاج الديموعراسية المسرطن

كتبها حمدي علي الدين ، في 3 يونيو 2007 الساعة: 08:02 ص

لم أعد أفهم سر تمسك الحكومة بإجراء إنتخابات لمجلس الشورى ، فهو ليس أكثر من مصطبة لمن لبسوا الجلاليب البيضاء ،وكلهم من أجداد الحزب الحاكم ، فلا وجود للشباب أو المعارضة ،فقط مجموعة من القطط الكهلة التي تؤخر البلد والأحوال أكثر مما تقدمها ، حتى انتخاباته لاطعم لها ولا رائحة ، فالجميع يعلم مسبقا أن الكرسي محجوز لأحد عواجيز الحزب سواء من الذين رشحهم الحزب أو الذين حصلوا على الضوء الأخضر للدخول بعد أن حصلوا على تعهدات بترك الأمور لشطارتهم في إدارة المسألة.

أليس من الأفضل لهم ولنا أن يتم الأمر بالتعيين ، فلم يعد خافيا حتى على المواطن البسيط أن الأمر محسوم لفرد بعينه ممن ترشحوا ؟؟أم أن المسألة ترتبط بالشكل الديموعراسي الذي تصر عليه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي